في أوقات كثيرة يشتكي البعض من الروتين – لأنه ممكن أن يكون مملاً – وهنالك من لا يحب التقيد بروتين معين. و لكن هل هذا سبب مقنع لأن يصبح الشخص كسولاً وإن صح التعبير مهملاً لدرجة اللامبالاة ! نعم..

أو في رأيكم ما هي العبارة المناسبة التي نطلقها على المعلمين والمعلمات الذين أصبحوا يعتمدون على التحضير المعلب إن جاز التعبير؟

فلما لانتطرق إلى سلبيات وإيجابيات هذا التحضير المعلب :

أولاً: الإيجابيات:

- دخل لصاحب فكرة وبائع المنتج

- يعتقد المعلم انه جاهز دائماً للدرس  

ثانياً:السلبيات:

- عدم جاهزية المعلم أو المعلمة لإلقاء الدرس وتعليم الطلاب بالشكل المناسب وهنا نتوقع. أن يتعرض المعلمون لأسئلة من الممكن أن لا يجيب المعلم أو المعلمة عليها. (بناءً على تجربة واقعية)

- التعود على الجاهز وهذا يعني قتل الابتكار والإبداع لدى معلمينا.

 أرجوا أن تشاركوني هذا الموضوع الهام للغابة حتى نستطيع تقديم اقتراحاتنا حول ذلك. وحتى لا تكون مخرجات المدارس أيضاً (معلبه).

 ما هو رأيكم, أنتم في دفاتر التحضير الجاهزة (المعلبة)هل هي مفيدة لمنظومة التعليم؟!

Popularity: 43% [?]

  • Share/Bookmark

تعقيب | ردود RSS

كتابة رد