آدم سبب رئيسي في تعاستي !، مع التحية ،،، حواء
16 أكتوبر, 2009 من غازي تركستاني
مقوله شعبية ومشهورة؟ – عندما يجتمعن للثرثرة – جميعنا يعلم متى تقولها حواء. وإذا إجابتك بالنفي؟ فأكمل قراءة هذه المقالة.
رغم ذلك، فرأيهن أنهن لا تستطعن أن يستغنين عن آدم. وبالتالي تطلقن عبارة شعبية أخرى وهي (( ظل راجل ولا ظل حيطه)) عادة تنطق حواء بهذه العبارة عندما…. لا تتعجل!!
فقد أجريت استطلاع نفذ إلكترونيا بسيط لعدد 100 سيدة من مختلف الأعمار، و50% منهن متزوجات ( من كوكب آخر) عاملات وسيدات منازل. علاوة على بحث ودراسة لمواضيع منشورة في الشبكة – الانترنت – ووجدت أن الأسباب مختلفة كوجهات النظر! وكانت نتئج إستطلاعي على النحو التالي:
الرجل مهم في حياتي، لـلأسباب التالية ….
لسماعي عند رغبتي في التعبير عن مشاعري، وإن لم يكن مهتم.
ليقول لي عن طبق أعددته أو طبخه بلا طعم، أنها أفضل ما أكلت في حياتي.
ليقولوا لي أن الحياة دوني وكأنه يعيش في صحراء قاحلة
ليقدمون لنا من وقت لآخر ورده أو زهرة غريبه
من أجل ترديد سخافات تعودنا عليها لأنها غير مميته، دائما تتأخرين عندما نرغب بالخروج. دوما لا تحسني اختيار ملابس السهرة… الخ
لأنهم عندما يتصالحون معنا بعد شجار عنيف يكونو لطفاء جدا لدرجة السذاجة!
هم في الحقيقة مهمون جداً، من أجل أن يعيدوا لنا، نحن النساء، ثقتنا بأنفسنا، فكل امرأة يمكن أن تترك نفسها للقبح والإهمال والسمنة والترهل والعجز والإحباط، في عدم وجود رجل في حياتها••• فالرجل مهم أن يكون بجوار المرأة، فمجرد وجوده فقط يشعرها بأنوثتها وبضرورة اهتمامها بمظهرها!
لأن الرجال في النهاية، مختلفون في الشكل والمظهر والشخصية والسلوك، فهو يعطينا إحساساً متغيراً متجدداً دائماً، ويبعدون عنا بهذه الطريقة الملل••!!
من أجل إن يعاتبوننا على هفواتنا الصغيرة وغير المقصودة ويسامحوننا عليها•
ومن أجل أن نسامحهم، فالرجال يعشقون في المرأة قدرتها على التسامح وعلى المغفرة ونسيان أخطائهم المدمرة!!
لإصلاح كل ما يتلف في المنزل، فيمكنه أن يعيد قدم منضدة إلى مكانها، أو يسد ثغرة في الحائط هشمتها صورة مثلاً!
من أجل أن يمسك بيدي في الزحام ويقودني إلى مكان هادئ بعيداً عن الزحام الذي قد يسبب لي أمراضاً•
وجودهم مهم في حياتنا، فبدونهم يمكن، نكتفي في طعامنا بالقليل جداً، والجاهز والبارد في بعض الأوقات، يمكن أن نرتدي أزياء مرتجلة ورياضية ولا نهتم بأنفسنا، فيجب أن نعترف أن وجود الرجل يجعلنا نبدو دائماً في أحسن مظهر لائق!
من أجل أن ننجب منهم أطفالاً، وهي أكثر المخلوقات بهجة في الحياة!
ليجعلونا نضحك على نكاتهم السخيفة والمكررة!
من أجل تقديمهم بهجة الأحلام، ونحن نحلم بهم، ونحن ننتظر مكالمة تليفونية ناعمة منهم فعلينا أن نعترف أنهم يجعلوننا نعيش في قصة حب جميلة!!
من أجل إغاظتنا بتصرفات حمقاء سخيفة، عندما يترك الزوج جواربه المستعملة أسفل السرير، أو عندما يقرأ الجريدة حتى قبل أن يقول صباح الخير!
لحمايتنا من أخطار الطريق، وسرقة المنزل ومعاكسة المتطفلين!!
لإنزال القمامة يومياً من المنزل وحتى الشارع، على الأقل، هم يساعدوننا في أكثر المهام المنزلية مشقة!
تلميح لكل من …
أختي حواء المحترمة
أخي آدم المحترم
قال تعالى : (( وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ))
ومن الحديث الشريف: حث الزوجه لحقوق زوجها
- وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ينظر الله تبارك وتعالى إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه رواه النسائي والبزار بإسنادين رواة أحدهما رواة الصحيح والحاكم وقال صحيح الإسناد
- أن جدته خيرة امرأة كعب بن مالك أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بحلي لها فقالت إني تصدقت بهذا فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجوز للمرأة في مالها إلا بإذن زوجها فهل استأذنت كعبا قالت نعم فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كعب بن مالك زوجها فقال هل أذنت لخيرة أن تتصدق بحليها فقال نعم فقبله رسول الله صلى الله عليه وسلم منها
- وعن عطاء بن دينار الهذلي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يقبل الله منهم صلاة ولا تصعد إلى السماء ولا تجاوز رؤوسهم رجل أم قوما وهم له كارهون ورجل صلى على جنازة ولم يؤمر وامرأة دعاها زوجها من الليل فأبت عليه رواه ابن خزيمة في صحيحه
و في حث الزوج لحقوق زوجته
- وصيته صلى الله عليه وسلم بالنساء في حجة الوداع وهو يقول أمام الآلاف من الرجال ” اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ” ويقول ” استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإذا ذهبت تقيمُه كسرت ، وإذا تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء خيرا ”
- خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي
- رفقا .. رفقا بالقوارير
أتوقع أن ذلك كافي، ليؤكد مدى أهميى علاقة حواء بآدم. فهي علاقة سامية متى ما راعي الطرفان حقوق وواجبات الطرف الاخر. فلا يوجد زوج و زوجه إلا وبينهم الكثير من العشرة وبالتالي الكثير من المكسرات والبهارات فمن غير المكسرات لا يعلم الزوج مقدار أهمية زوجته ومن غير البهارات فلا تعرف الزوجه أهميتها لدى الزوج. فهي تتجاوز ما ذكر من قبل سيدات الكوكب الآخر…
وهنا بعض النصائح لحياة زوجيه مليئة بالمكسرات وتنسيكم التعاسة:-
أختي حواء الجملية (نصف المجتمع) الذي (الأم، الأخت، الزوجه، المربية، المعلمة، الطبيبه، الصديقة،…)
- تساهلي من وقت لآخر مع آدم عندما يعود من العمل متعبا ومرهقا جسديا وفكريا وهو يتوق للعودة إلى المنزل الجميل ومملكتك التي لم تكن يوما جميله وملاذ إلا بوجودك. فلا تتحدثي معه في موضوع وأنت غاضبة وتنتظري منه العودة حتى تكسري البهارات.
أخي آدم ( صاحب الضلع الأعوج) الأب، الابن، الزوج، المربي، العائل، الصديق، الطبيب،….)
- قم بتهيئة مزاجك المتقلب عند عودتك للمنزل وأنت قادم من العمل (فأترك هموم العمل خارج المنزل)، فأنت تبحث عن الملاذ الآمن ومن تضح رأسك عليه من أجل أن يخفف عنك مشقة اليوم المتعب، وتنتظر الابتسامه من زوجتك و أحضان ابنائك التي تنتظرها من أجل أن ينسوك قسوة العالم الخارجي وحماقة مديرك.
أختي حواء الجملية (نصف المجتمع) وهي (الأم، الأخت، الزوجه، المربية، المعلمة، الطبيبه، الصديقة،…)
- استجيبي من وقت لآخر لحماقة زوجك عندما يطلب منك أن يعلم بكل صغيرة وكبيرة وأن تستأذني منه قبل تنفيذ أي أمر يخصك ويخص الأسرة فمن المحتمل أن يكون مهتماً لذلك و راغباً قي مشاركتك القرارات. أم رغبة منه في تحقيق رجولته وشخصيته التي لم تبنى بالشكل المناسب ولم يجد من يسانده ويوجهه عندما كان صغيرا.
أخي آدم ( صاحب الضلع الأعوج) الأب، الابن، الزوج، المربي، العائل، الصديق، الطبيب،….)
- تذكر أن تحضر ما طلبته منك زوجتك عندما كنت بالعمل – ياخي راجع جوالك وشف رسالتها النصية – فهي أعتمدتك عليك في ذلك فلا تخيب ظنها لأن سهوك – متعمد او لا – هنا سيأخذ إهمالاً وعدم إهتماما بها.
أختي حواء الجملية (نصف المجتمع) وهي (الأم، الأخت، الزوجه، المربية، المعلمة، الطبيبه، الصديقة،…)
- كثيرا ما يتمنى الرجل ساعة صفاء كل يوم بعيدا عن متاعب الحياة والإلتزامات المتعددة والمختلفة، وتذكري أنت تكون خير عون له. فهو في أقسى الظروف يتحول إلى – طفل كبير – يحتاج إلى لمسة أنوثه غير اعتياديه وهمسة حنان تذكره دوما بالذكريات الجميلة. مع الأسف لا يطلب ذلك كثيرا من الرجال – بداعي المفهوم الخاطىء للرجولة – فبادري.
أخي آدم ( صاحب الضلع الأعوج) الأب، الابن، الزوج، المربي، العائل، الصديق، الطبيب،….)
- يجب أن تعلم أبه الأحمق – وأنا أولكم – أنها أختارتك من كثير ممن تقدموا لأهلها من أجل خطبتها، فهي معنى الجمال، وحقيقة الحنان، وحلم الشباب وخيال الأطفال. وبالتالي تذكر كلمات أيام الخطبه – الخطوبة – التي كنت تدوي رأسها بها وكأنك القيس بن الملوح في زمانه. وكررها دوما فطبيعة خلقها تجعلها أكثر حاجة منك للحنان والكلام الذي يحسسها بقدرها وأهميتها في حياتك.
زوار مدونتي الكرام، سوف أخصص مقالات و برنامج تدريبي عن هذا المضوع، وتأكدو أن مساهماتكم سوف تضيف كثيرا لي وتثري النقاش وتطور من فكري قبلكم ومهارة قلمي.
زوجتي الغالية ،،، كثيرا ما تسببت في إزعاجل لقلة صبري أحياناً وتفهمك في أحياناً أخرى وعدم إصغائي كثيراً وانت صاحبة الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في ما أنا عليه الان، وتطور فكري وتحقيق أي نجاحات. لأنك عظيمة بحق. شكرا لا توفي حقك. ولكن ثقي أن حياتي رهن إشارتك.
زوجك المخلص
Popularity: 55% [?]


